حيآكم الله .. هذا تقرير بسيط جدا عن الكيندل .. أتمنى يكون مفيد
تنبيه: اعتذر جداً عن توقف الصورة في الجزء الأول من بعد الدقيقة ٦:٣٠ دقيقة، وأنصح بالتوقف عن المشاهدة من الدقيقة ٩:٢٠ ، لأنه لايمكنك مشاهدة تصفح الكيندل، والكلام الذي سيقال بعد هذه الدقيقة سيعاد في الجزء الثاني
تنبيهات :
١- بالنسبة لتحميل ملفات البي دي إف، لا يمكن تحميلها من الكيندل ستور لانها ليست موجودة فيه، فإما أنك تحملها عن طريق الوايرلس – مع رسوم بسيطة تدفعها – أو أنك تحملها من كمبيوترك عن طريق وصلة يو إس بي التي تأتي مع الكيندل.
أعلنتكنيسةفي ولاية فلوريدا اعتزامها على حرق المصحف الشريف في يوم الحادي عشر من سبتمبر محاولةً منها الحد من انتشار الاسلام والقانون الإسلامي على حد تعبيرها
دعونا نقف مع هذا الخبر عدة وقفات:
١- يبين هذا حقد بعض النصارى على الإسلام، ومحاولتهم لوقف انتشاره وتشويه سمعته، ومع هذا فإنه يوجد عدد كثير من النصارى على العكس من ذلك، فلا يعادي الإسلام ولا أي ديانةٍ أخرى
٢- مثل أي ديانة أخرى أو جماعة أو نشاط، يوجد المتطرف ويوجد المنصف، وتجد بعض الأحيان اختلاف وجهات النظر بين المتطرف والمنصف حين يتعلق الأمر بديانة أو جماعة أخرى، فلنضع هذا في عين الاعتبار ولنحسن استغلاله
٣- الكنيسة هذه إنما هي كنيسة واحدة أعلنت عزمها على إحراق المصحف، من بين آلاف الكنائس التي لم تعلن ذلك، بل بعضها لم تؤيده
٤- كثير من الشعب الأمريكي استهجن هذا التصرف واستنكره، ورأى أنه إهانة لمن ليس لهم علاقة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، بل بعضهم قد قتل له أقارب في ذلك اليوم
٥- ما ستقوم به هذه الكنيسة غالبا هو حرق النسخ الانجليزية من المصحف، وهي بالاتفاق لا تعتبر قرآناً، بل تعتبر ترجمة للقرآن، فالحمدلله
٦- على فرض أنهم سيحرقون النسخ العربية من المصحف، فإنه يجوز للمسلم إحراق المصحف أو دفنه إذا كان ممزقاً إكراماً له، فالحمدلله الذي أحال إرادتهم إهانة المصحف إلى إكرامٍ له، ليصدق بذلك قوله تعالى “إنهم يكيدون كيدا، وأكيد كيداً“، فما بقي إلا أن ننتظر “فمهّل الكافرين أمهلهم رويدا”
٧- (تحديث) من المعلوم أنهم لا يملكون مصاحف كثيرة عندهم، بل سيضطرون إلى شراء الكثير منها لكي يحرقوه، وهذا المال سيعود للذين يبيعون المصاحف، وأغلبهم- إن لم يكن كلهم- مسلمون، فالحمدلله أولا وآخرا
فأتمنىأتمنىأتمنى ألا نرى ردود الأفعال الطائشة المنبتّة التي لا أرضاً تقطع ولا ظهراً تُبقي، بل على العكس، قد تزيد العالم كراهيةً للإسلام والمسلمين، وقد يكون هذا ما أرادته هذه الكنيسة
وأتمنىأتمنىأتمنى أن نرى ردود أفعالٍ حكيمة تتجلى فيها سماحة الإسلام وقوته وذكاؤه في تعامله مع مثل هذه الأمور، كي يقلب السحر على الساحر، ويظهر دين الله على الدين كله ولو كره الكافرون
كثيراً ما نتعرض إلى أمورٍ يجب أن نتخذ فيها القرار الصائب لعلمنا أنها ستؤثر تأثيراً ملحوظاً في حياتنا، بل قد لا نستطيع أحياناً أن نستدرك الأمر في حال تم اختيار القرار الخاطئ ،،
كثيرةٌ هي الطرق التي تساعدنا في اتخاذ القرار .. ولكن هناك طريقة لاتخاذ القرار أعجبتني، استفدتها من مادة في الجامعة درستها، وكان فيها فقرة عن الطريقة الأفضل اتخاذها في تحليل وتصميم نظامٍ ما .. فاخذت هذه الفكرة وعممتها على كل قرارٍ مهم اتخذه في حياتي ،،
الطريقة تعتمد على فكرة أن لكل اختيار له إيجابياته وسلبياته، ولكن -وهذا ما يميّز هذه الطريقة- لكل واحدة من هذه الإيجابيات وزن وثقل بالنسبة للشخص تختلف عن وزنها وثقلها بالنسبة للشخص الآخر ،،
مثال: لو كان هناك شخصان عرض عليهما الانتقال إلى وظيفة جديدة .. وكان من ضمن الاعتبارات في اتخاذ القرار: ١- راتب الوظيفة، ٢-بيئة العمل .. فإنك ستجد وزن هذين الاعتبارين يختلف عند الشخص الأول والثاني .. فقد تجد أن الشخص الأول يجعل وزن اعتبار الراتب ٤ من ٥ لأنه يهمّه الراتب أكثر، أما بيئة العمل فيجعل وزنها ٢ من ٥ ، في حال أن الشخص الآخر قد يهمه بيئة العمل أكثر من الراتب، فيجعل وزنها ٥ من ٥ مثلاً ،،
.
هذا جدول يقرب لك الصورة في استعمال هذه الطريقة .. وسنطبقها على الوظيفة الأكاديميّة أو الوظيفة العمليّة كما في التدوينة السابقة .. فالاعتبارات فيها جاهزة << عجّاز
..
*الطريقة هي أن تضرب كل وزن بالمقدار المقابل في العمود الأول، ثم تجمع القيم .. ثم تفعل نفس الشيء مع العمود الثاني ،،
فـهذه النتيجة تعطيك تلميحاً بأن قرار الوظيفة الأكاديميّة هي الأنسب لك، ولكن عندما تختلف أوزان هذه الاعتبارات عند الشخص الآخر تكون النتيجة مختلفة ،،
.
أتمنى أن تكون واضحة، وأتمنى أن أسمع آرائكم حول هذه الطريقة .. سانكيو
أولاً : ألف ألف مبارك للخريجين هذه السنة من الطلّاب والطالبات << مبارك هي الصحيحة، وليس مبروك .. عالطاير بس
نبدأ في الموضوع ..
أنا تخرّجت من الجامعة .. محتار هل أتوظف أم أكمل الدراسة لمرحلة الماجستير؟
إذا قررت إكمال الدراسة .. هل أكتفي بالماجستير أم أكمل دراسة الدكتوراة؟
إذا قررت إكمال الدراسة .. هل ابدأ بدراسة الماجستير مباشرة بعد تخرجي من البكالوريوس؟ أم أعمل في أحد القطاعات لمدة سنة أو سنتين ثم أكمل الدراسة؟
إذا قررت إكمال الدراسة في الخارج .. هل اجعل ابتعاثي عن طريق الجهة التي عملت فيها أم عن طريق الجامعة أم عن طريق بعثة وزارة التعليم العالي؟
أسئلةٌ تُطرح دائما، خصوصاً عند حديثي التخرّج من الجامعة .. وبما أننا كطلّاب قد تناقشنا فيها، أحببت أن أنقل إليكم بعض الفوائد التي استفدنا منها عند مناقشة هذا الموضوع .. رجاءَ أن يقرأها ويستفيد منها من يهمّه هذا الموضوع ..
حين أفتى الدكتور عبدالمحسن العبيكان بجواز إرضاع الكبير قامت الدنيا .. وبدأ الناس يدوكون في الأمر .. فمن غاضبٍ “غيرةً على حرمات الله” ،ومن مستهزئ في المجالس ،ومن متهكّمٍ بالفتوى برسمه لكاريكاتير يسخر بها ..
وما علموا أنهم قد يرتكبون خطأ كبيرا بمثل هذه الأفعال .. لماذا؟
طبعاً أنا لست بصدد الإفتاء أو الترجيح بين أقوال العلماء .. فلست أهلاً لذلك .. ولكن الذي أعلمه أن هذه المسألة محل خلاف بين العلماء منذ عهد الصحابة ..
فمن الصحابة من كان يقول أن الرضاعة تكون فقط دون الحولين – السنتين – .. وبعض الصحابة - كعائشة مثلاً – كانت ترى جواز إرضاع الكبير وهي من هي في فقهها وورعها رضي الله عنها .. Continue reading »
من أجمل وأسرع وأضمن طرق كسب ود من تلقاه لأول مرة هو أن تستعمل معه المفتاح السحري
<< لا ياشيخ
لا لا “صدز” .. من أجمل الطرق هي أن تتحدث مع الذي أمامك في موضوع يتعلق بهواياته التي يعشقها
سمعت ذات مرة أحد المهتمين بفنون التعامل مع الآخرين يقول النظرية آنفة الذكر <<
فتذكرتها لما قابلت أحدهم لأول مرة .. فقلت في نفسي لما لا أجربها وأرى النتائج .. فسألته ما هواياتك؟ فقال أعشق الخيل والقراءة عنه ..
فقلت له: أنا أحب الخيل نوعا ما، وأظن أن فيها أنواعا وأشكالا مختلفة، وكل نوع له صفات، وكل نوع له طبائع، أليس صحيحا؟
فقال نعم، ثم أخذ يشرح ويفصل في أنواع الخيل وأشكالها وطبائعها وكيفية تربيتها ، وذكر لي بعض القصص التي حدثت معه ومع أصدقائه، وأنا استمع لهذا الشرح المفعم بالحماس ..
فـ “استلمني” بالحديث عن الخيل حتى قلت: حسبي الله على من علمني هذه النظرية خخخخخ
ومن ذلك الوقت تكونت بيننا صداقة حميمة ولله الحمد ..
وكلما تذكرته، أتعجب من سرعة تكوين هذه العلاقة التي بيننا ..
فـ “من” المعاني التي تدل وتشير إليها هذه المقولة .. أن كل انسان لديه جانب مظلم من حياته لا نراه غالبا .. يزعجه ويكدر عليه صفوها
لا تظن ان هناك انسان -مسلما كان او كافرا- تخلو حياته من منغصات ومكدرات .. فهذا أمر طبعي .. بل لو تمعنت قليلا، لوجدت أن هذه المكدرات هي التي تجعل للفرحة معنى .. فسبحان من خلق وأحكم
وحينما ننظر الآن لما واجهنا من مصاعب وشدائد في ماضي حياتنا نجد أنفسنا – غالبا – نتمنى لو أننا لم نجعلها تسيطر على حياتنا وتفكيرنا آنذاك .. أما الآن، فما فات مات .. ولكن الحصيف من يستفيد من دروس الماضي ويطبقها على مستقبله
أخيرا .. فلنعلم أن كل ما أصابنا من مكروه وكدر .. فقد أصاب غيرنا أعظم منه .. وبعضهم تعامل معه بأذكى مما تعاملنا معه نحن .. فلنبتسم